في سراديب الليل حيث الرغبات تتراقص، تبدأ حكايتنا. كانت عيون المحرم تتتبع الجميلة كأنها شبح، تشتاق إلى ثانية تنفجر فيها كل الحواجز. تتغلغل وساوس ممنوعة إلى ذهنه تبشر بـ متعة جديدة

في غرفة خافتة، حيث الوشوشات هي الوسيلة الوحيدة. تشتعل الشهوة في عيونهما بينما يقتربان ببطء، تتغلغل يداه لتداعب جسدها المثير

تتصاعد الهمسات سخونة عندما تزول كافة الحواجز. تتغلغل اللمسات في جميع زاوية، تاركة أثرها على الجسد. تتراقص الجنوح في كافة ناحية، موقظة حواس لم تكن تفهمها من قبل

في برهة حافلة بالجنون، تتداخل البدن وتتجمع الذوات في إيقاع سرية. تتسلل الأصوات المرتفعة من بين الشفتين، تعلن عن نهاية كافة القيود. تضيء نظرات المتيم تألقا خاصا